El Melhoun.Patrimoine de L'humanité

Articles

Introduction au Melhoun

Introduction au Melhoun

Qu'est-ce que le Melhoun au Maroc ?
Le Melhoun est un genre littéraire poétique ancien et nouveau. Pourquoi nouveau ? Parce qu'à ce jour, des poètes bien de notre temps évoquent encore et encore des thèmes immémoriaux qu'ils se font un devoir de transmettre au genre humain.
L'on distingue aussi bien les chantres du Melhoun dans les grandes écoles certes mais il en est d'autres qui ont appris aussi à l'Ecole de la Vie. Ce qu'ils ont vécu, ce qu'ils ont vu a été mis en poésie pour servir à d'autres, pour servir l'Homme.
Ils nous ont laissé un héritage fabuleux de beauté et de sagesse.
C'est pourquoi je voudrais tant que cet Art soit connu de tous car il parle de tous et de chacun.
C'est une forme musicale basée sur une qacida (poème) composée de vocabulaire mêlant l'arabe classique vulgarisé et le dialecte marocain.
La musique du Melhoun inspirée de l'arabo-andalou, s'est fortement imprégnée de son identité marocaine.
Tafilelt près de Meknès voit l'émergence des premiers maîtres du Melhoun très vite suivie par des villes illustres qui se mettront à leur tour à célébrer le Melhoun. Aujourd'hui, il déborde largement des frontières marocaines pour gagner le Monde entier.
Tous les grands thèmes de la vie comme par exemple :
* la politique,
* la patrie,
* les sentiments,
* la nature,
* Dieu,
* les femmes
sont abordés dans le Melhoun et bien d'autres encore.

Quelques mots encore pour vous parler de l'orchestre si particulier du Melhoun. Il comprend quatre instruments à cordes :
- l'Oud à six cordes (le luth),
- le Kamenja (violon) tenu verticalement sur la cuisse,
- le Swisen ou El Swisdi (petit luth produisant un son aigu)
- le Haj-houj (sorte de luth à trois ou quatre cordes produisant un son plus grave que le swisen).
Il comprend en outre quatre instruments à percussion :
- la Ta'ârija, (tambourin en terre cuite)
- la Derbouka,
- Handqa (cymbalettes de cuivre)
- Def (tambour carré)


 


Posté le 11/06/2007 | 67 consultations | 0 commentaires | Voir et commenter l'article

melhoun@gmail.com

melhoun@gmail.com


Posté le 13/06/2007 | 82 consultations | 5 commentaires | Voir et commenter l'article

إنجازالطالبة الباحثة عزيزة البغدادي

 قصيدة الملحون وتأثيرها على الفنون الموسيقية المجاورة

إنجازالطالبة الباحثة  عزيزة  البغدادي

  مدخل: من نشأة الزجل إلى قصيدة الملحون.

لقد تعرض شعرنا العربي إلى أنواع من الهزات التجديدية التي نأت به عما عرفه الذوق العربي القديم، إن على مستوى الأغراض، أو على مستوى الإيقاع. ولا يسمح المقام بتفصيل المراحل التي مر منها ولكننا سنحاول فقط فرش أرضية نمهد بها إلى نشأة قصيدة الملحون. انطلاقا من عهد المرابطين والموحدين (462 – 541 – 613 هـ) هذا العهد الذي عرف نهضة موسيقية عظيمة، لمعت في سمائها أسماء ذاع صيتها في الآفاق، ولعل اسم "ابن باجة"(1) مثبت في أعلى قائمتها. إذ أفضت جهوده في هذا المجال خاصة، "إلى خلق أجواء فنية حافلة بصنوف الإبداع، إن على مستوى النظم أو التلحين أو الغناء".

(2)وتلبية لحاجات القوالب الموسيقية الجديدة المبتدعة، حاول الشعراء استحداث فن شعري يتناسب وهذا التجديد، فاخترعوا الموشحات بأوزان "أحفل بالغناء والتلحين، الذي كان ضروريا عند أهل الأندلس(3)، من أوزان الشعر"(4) فطوروها ونمقوها بدليل ما ذهب إليه ابن خلدون في سياق حديثه عن نشأة الموشحات حين قال: "وأما أهل الأندلس، فلما كثر الشعر في قطرهم، وتهذبت مناحيه وفنونه، وبلغ التنميق فيه الغاية، استحدث المتأخرون منهم فنا أسموه بالموشح، ينظمونه أسماطا أسماطا  وأغصانا أغصانا ...".

ولم يكن الوشاح، حينذاك، يحترم غير الإيقاع بوجهيه؛ الموسيقي الأندلسي الذي يفرض عليه اختيار البحر الشعري الذي سيملأ اللحن ويلائمه، وكذا العروضي المنسجم مع وضع اللحن وإيقاعه.

وبعد الموشحات شاعت الأزجال (5) في الأندلس باللغة المحلية، ويصف ابن خلدون هذا الانتقال من الموشحات إلى الأزجال قائلا: "ولما شاع فن التوشيح في الأندلس وأخذ به الجمهور لسلاسته وتنميق كلامه وترصيع أجزائه، نسجت العامة من أهل الأمصار على منواله ونظموا في طريقته بلغتهم الحضرية من غير أن يلتزموا فيها إعرابا، واستحدثوا فنا سموه بالزجل، والتزم النظم فيه على مناحيهم إلى هذا العهد"(6)، "فاتخذه عدد جم من أهل الفن وسيلة للتعبير عن مشاعرهم ...، ووجد فيه كثير من الناس صورة حية لنفوسهم وللمجتمع الذي يحيط بهم، ... فبلغوا فيه الغاية، وأتقنوه إتقانا، وبثوا فيه حياة، وطوعوه لشتى الأغراض تطويعا". (7)

وقد ظهر تأثر هذا الفن بالشعر المعرب ظهورا وجليا، إن من حيث شكله الخارجي، أو من حيث أخيلته، أو من حيث لغته، "فلم يكن شعرا شعبيا بالمعنى الدقيق لكلمة شعبي، لأنه كان من إنتاج طبقة على حظ غير قليل من الثقافة العربية القديمة، .... وكذلك الأمر فيما يتصل بلغته، فإنها لم تكن لغة عامية خالصة، بل كانت تزاحمها أحيانا لغة الكتابة، ولذلك كانت مفهومة أو شبه مفهومة".(8)

ولما كانت السيادة والنفوذ المرابطيان  تطالان كلا من المغرب والأندلس، كان انتقال الزجل إلى المغرب نتيجة طبيعية لتثاقف أهل العدوتين، خاصة بعد زوال الحواجز الجغرافية والسياسية والاقتصادية (10)، وهو ما شكل الإرهاصات الأولى لنشأة قصيدة الملحون.(11).

I ـ قصيدة الملحون كلون من ألوان التراث الأدبي الشعبي

ـ مدخل:  أ ـ التراث الشعبـي (12)

 ب ـ التراث الأدبي الشعبي: الملحون.

والملحون (13) فن ستبوأ أولى مراتب الإبداع التراثي الأدبي الشعبي وأعلاها، ولا ضير في أن نتحدث قليلا عن التراث الأدبي الشعبي قبل نسبة فن الملحون إليه.

إن التراث الأدبي الشعبي، تراث "ينبعث من أعمال أجيال عديدة من البشرية، من ضرورات حياتها وعلاقاتها، من أفراحها وأحزانها" (14)، فهو يهتم بالذات فيعتني بها ويغوص إلى عمق ما هو حميمي فيها، وخاصة فيما يربط الإنسان بكينونته الممتدة في جذور الزمن، وليس المورقة في أغصان التاريخ فقط، أي في ما يدخل في نسيج النفسية الجماعية بكل تقاطعاتها الداخلية والخارجية، لأن التراث الأدبي الشعبي ما هو إلا ترجمة للروح الجماعية، إنه الحامل الأمثل والرافد الأقرب لتمثلات الجماعة وفلسفتها، ونظرتها للوجود بوجهيه الحسي والغيبـي.(15)

والتراث الأدبي الشعبي المغربي ضروب وأنواع متعددة، يتبوأ الملحون فيها ـ كما سبق الذكر ـ أولى مراتب الإبداع، فهو "ديوان المغاربة وسجل حضارتهم، وهو ذو قيمة مزدوجة، فنية وجمالية، ثم ثقافية وحضارية"(16).

وهو كذلك لأنه واكب الأمة المغربية، فعبر عن كل عواطفها، ووصف كل مظاهر حياتها.(17)

1 ـ قصيدة الملحون:

وتشير المصادر إلى أن أول بواكير فن الملحون (18) قد ظهرت في العهد الموحدي، أي في القرن السابع للهجرة، إذ تطورت عن قصيدة الزجل في إطار الانعتاق والتحرر من بحور الخليل وكذا من صرامة اللغة المعربة.

"فالملحون، إذن، كلمة أطلقت على القصية الزجلية بالمغرب"(19).

ولم تكن هذه القصيدة على جانب من التعقيد، بل كانت بسيطة، إن في أسلوبها الشعري، أو في جانبها الشكلي، إذ لم يكن الزجالون ينظمون في غير "الميت" وبالأخص البحر "المثنى" منه.

ولم يعترف بقصيدة الملحون إلا بعد أن كمل نضجها، وأصبح فنانوها ومنشدوها يأتثون البلاط السلطاني على العهد السعدي، واعتبارا من هذا العهد، أضحت هذه القصيدة ظاهرة أدبية معترفا بها وبقدرة شعرائها الذين طوروا قوالبها الشعرية، ونوعوا الموضوعات التي عالجوها، كما تطور أسلوب الغناء والإيقاع، وتغيرت الآلات الموسيقية.

2 ـ أغراض قصيدة الملحون:

وقد واكبت قصيدة الملحون الأمة المغربية، فعبرت عن كل عواطفها، ووصفت كل مظاهر حياتها الاجتماعية، وخاضت في كل فنون الشعر، ما يجعلني أزعم ـ مع من سبقوني لطرق باب دراستها  أنها موازية للشعر العربي الفصيح من حيث هي مواضيع وأغراض، بل تفوقها من حيث هي معان.

ونذكر من بين المواضيع التي اختارها الزجالون أغراض لقصائدهم، موضوع التوسل وهو موضوع يشمل قصائد الندم والتوبة، وقصائد التضرع والاستغفار، وقصائد التسبيح والحمد ... وتصطبغ مضامينه بالكثير من المناجاة الروحية العالية المطبوعة بخالص الصدق والإشراقات الروحانية التي تخترق الحدود وتحلق عالية فوق الوجود.(20)

ومن القصائد الرائعة في هذا الغرض؛ قصيدة "التوسل" لسيدي قدور العلمي  (21). يقول في "قسمها" الأول:

يا الواجد بالصرخا عن  ضيقت الحال

جل مولانا عن شبه المثال عالـــي

غيثني يتفجى كربي نلوح لهـــوال

خاطري يتهنا قلبي يعود سالـــي

لين يركن من بارتلوا جميع لحيــال

عاد منزل ديوانو بلكدار مالـــي

ادخيلك يا سيدي بالأنبياء  والارسال

ادخيلك يا سيدي بجاه كل والــي

ادخيلك بالسدات الصالحين لفضـال

ولقطاب ولجراس وساير البدالـــي (22)

وجعل شاعر الملحون من الوصايا والحكم والمواعظ أساسا لشعره وغرضا من أغراضه، قصد ترسيخ القيم المثلى وتجنب الوقوع في مخالب الدنيا وشهواتها، فكانت بذلك "الوصيات" أو الوصايات"قصائد أنشدت في هذا الغرض، انطلقا من فكرة ".... ضرورة إعادة بناء الإنسان وصقل شخصيته وتنمية مواهبه وقدراته واستعداداته، وتطوير فكره وذهنه وتحريره من رواسب الماضي وشوائب الحضارة الغربية ... في سبيل الحفاظ على شخصيته، وكيان وطنه، والسعي الجاد لتحصيل أكبر قدر ممكن من العلم والثقافة مع تأصيل القيم الإنسانية"(23).

ومن أمثلة هذه القصائد "الوصايا الصغيرة" لسيدي محمد بن علي ولد أرزيـن(24) وجاء فيها:

بعض الناس احباب درتهوم نوجدهم عدايا

                             من عدالى كرهنا حصــــــل

وعييت نهادي فحيهوم ماداروا بهدايــا              

                             كـل مادارونـــا وصــــل

....

إلى أن يقول:

عاشوا في تمثيل واهيات  عالوجود سهايا

                     ما شافـو فيها اللي رحـــــــل

وين اللي كانوا قبلهم وعلى الموت سهايا

                     ساروا  وبقاد  الغا نقــــــــل
 (25)
ومن المواضيع التي أبدع فيها شعراء الملحون، موضوع الغزل، العشاقي
(26)، وما يدور في فلكه من أغراض شبيهة ومماثلة قد تتعدى النسيب، والغرام، إلى الطبيعة والتصوف، ثم الخواطر والخيال الجامح.

ويعد الشيخ التهامي المدغري(27)، شاعر المرأة بامتياز، ومجدد الغزل أي العشاقي. وله قصائد كثيرة منها قصيدة "الكناوي"(28) يقول في حربتها:

ألايم حالي محاوري عنك ما يخفاوا       خدي في حالا وخد من نهواها راوي

وجنتها ناري وخالها مولاتي زهوا

ولم يترك شعراء الملحون موضوعا إلا ونظموا فيه قصائد تتعدد معانيها بتعدد عقلياتهم وأفكارهم، وفلسفات حياتهم، ولن يسمح المقام بذكر كل الأغراض الملحونية والتمثيل لها(29).

3 ـ الخصائص الشكلية والإيقاعية لقصيدة الملحون:

وأما شكل قصيدة الملحون، فلا يبتعد عما ألفناه في موروثنا الأدبي من أنماط شعرية مختلفة الأشكال. وقد ذكر ابن خلدون أن أهل الأمصار بالمغرب استحدثوا فنا على طريقة الموشح ونوعوه أصنافا إلى المزدوج (30)، والكاري، والملعبة (31)، والغزل .... (32).

وتنقسم قصيدة الملحون من حيث التنميط الشعري إلى ثلاثة أنماط. أولها المبيت، وهو نمط يقابل القصيدة العمودية في الفصيح، مبدئيا، ولعل لفظ "المبيت" يوحي باشتقاقه من البيت بصيغة مفعول، ويعني الأبيات الشعرية التي تتكون منها القصيدة. (33)

Voir et commenter l'article


Ahdath Al Maghrebia 7


Posté le 14/06/2007 | 37 consultations | 0 commentaires | Voir et commenter l'article

Ahdath Al Maghrebia 6

 

Posté le 14/06/2007 | 22 consultations | 0 commentaires | Voir et commenter l'article

Rechercher dans les articles

Vous recherchez ? :



Recommander ce blog | Contacter l'auteur | Blog illicite ? | S'abonner au blog Flux RSS du blog | Espace de gestion

Créer un blog gratuit avec Blog4ever - Discuter de musique

Recherche :